دراسات في الدين المقارن

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

جواب موجز لشبهة ملكات اليمين والجواري

كتبت بواسطة hgogkhogkhg في ديسمبر 30, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  

جواب موجز لشبهة ملكات اليميين أو الجواري

 

 d8aad8add985d98ad984-d8a7d984d8b0d986d988d988d8a8

يقول المسيحي الظريف :

 الإسلام دين إخترع  العنصرية والرق  و ملكات اليمين  .

 

الرد على الظريف :

 لا شك بأن من يقول بذلك فهو جاهل بالتاريخ , فالتاريخ يشهد على قدم الرق وملكات اليمين في الغرب والشرق قبل الإسلام , وأما عن إستحداث الإسلام لها فهذه مغالطة فاليهودية والمسيحية عرفت ملكات اليمين قبل , فالكتاب المقدس ( التواراة والإنجيل )  يخبرنا أن إبراهيم  أخذ جارية ( هاجر ) وكذلك يعقوب  ( زلفة وبلهة ) وسليمان ( النبي عند المسيحيين الأورثدوكس الشرقيين )  كان له 700 سُرية أو جارية ,   لذلك لم يكن من السهل تحريم الرق في  الإسلام ولكنه قد مهد له  فقام بإستحداث طرق جديدة للحد من هذه الظاهرة منها المكاتبة ( وهي طريقة يقوم بها المملوك إن أراد العتق بدفع مبلغ معين حتى ينال العتق  ) أو العتق إن كانت أم ولد ( أي ولدت لرجلها مولود ذكر أو أنثى  )   وكذلك قام الإسلام بتهذيب العلاقة بين الرجل وجاريته ( فقد وضع شروط قبل الدخول بالجارية أو السرية )   .

 

وإليكم رابط أجنبي مسيحي يقوم بشرح آخر

www.keyway.ca/htm2001/20010114.htm

 

Concubines

by Wayne Blank

In ancient times, a concubine was a woman living in a lawful marriage arrangement with a man, but whose status was regarded as being less than a wife. Concubines were respected, had legal rights, and their children were regarded as legitimate, although the children of the wife (or wives) were most often given preference in matters of inheritance. While the inability of a wife to have children was a practical reason for the presence of a concubine in the family (e.g. Sarah suggested that her husband Abraham take Hagar as a concubine i.e. Genesis 16:1-3), the situation also sometimes reached absurd proportions, such as with Solomon who had 300 concubines along with his 700 wives (1 Kings 11:3).

 

الكاتب وايني بلاك المسيحي هناك يعترف بوجود ملكات اليمين والجواري  في المسيحية والكتاب المقدس .

وفي ختام الجواب الموجز أقول ياريت من ظرفاء  النصارى أن يقرؤوا  كتابهم قبل أن يخدعهم أي قس أو قمص أو كاهن في الكنيسة فيقول  على الإسلام إفتراء ليس فيه  .

 

 

 

 

 

 

تتمة تفصيلية :

————————————-

 

يقول المسيحي العبقري  :

ملكات والجواري فعل شخصي لأنبياء في الكتاب المقدس وليس تشريع إلهي كما هو عندكم في الإسلام  .

 

 

 

 

 d8a8d984d988d983-d984d8b9d982d984d987

الرد المحترف :

أول القصيدة كفر وآخرها جهل  

, أولا ً: الإسلام لم يأمر المسلم بأن يأخذ ملكات يمين أو جواري وإنما أباحها ( وهناك فرق بين السماح والأمر  )  وبشروط ذكرناها آنفا ً .

 ثانيا : إن سنة الأنبياء إبراهيم ويعقوب وداوود كانت إتخاذ ملكات اليمين والتسري بهن , ولم نقرأ في كتابك المقدس من الجلدة للجلدة موقف ضد أعمال هؤلاء الأنبياء  بل بالعكس  . . نقرأ في كتابك التشجيع والتأييد مثلاً الذي يعنى موافقة الرب وإباحته له

Gn / التكوين إ 21 ع 17

 فسمع الله صوت الغلام (ابن الجارية) . ونادى ملاك الله هاجر (الجارية) من السماء وقال لها: «ما لك يا هاجر؟ لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو.. ترجمة : الفانديك

Gn / التكوين إ 21 ع 18

 قومي احملي الغلام وشدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة (ابن الجارية ) ».. ترجمة : الفانديك

Gn / التكوين إ 21 ع 20

 وكان الله مع الغلام (ابن الجارية)  فكبر وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس.. ترجمة : الفانديك

أولا : كيف لله أن يسمع صوت إبن غير شرعي وينادي ملكة يميين وهي على قول المسيحيين فهل الرب مع أعمال الزنى !!  ( العلاقة الجنسية مع ملكة اليمين زنى )

ثانيا : كيف يجعل ابن غير شرعي  برأي النصارى الفسيد أمة عظيمة فهل الرب مع أعمال الزنى  !!!!

ثالثا : كيف يكون الله مع ابن غير شرعي  فهل الرب مع أعمال الزنى  !!!!!

هذا كان في العهد القديم …..

 

وماذا عن العهد الجديد :

العهد الجديد لم يحرم ملكات اليميين قطعا ً ,

يقول بولس :

ـ{ الرسالة الى افسس إ 6} {ع 5  أيها العبيد، أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة، في بساطة قلوبكم كما للمسيح – }ـ

 

  ولم يجرم أعمال الأنبياء قبله بل بالعكس كان يأمر بإتباع سنة الأنبياء قبله  الذين كان لهم ملكات يميين .

ـ{ انجيل يوحنا إ 8} {ع 39  أجابوا: «أبونا هو إبراهيم». قال لهم يسوع: «لو كنتم أولاد إبراهيم لكنتم تعملون أعمال إبراهيم! }ـ

 

بعض من أعمال إبراهيم :

ـ{ التكوين إ 16} {ع 3  فاخذت ساراي امراة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له. }ـ

ـ{ التكوين إ 24} {ع 35  والرب قد بارك مولاي جدا فصار عظيما واعطاه غنما وبقرا وفضة وذهبا وعبيدا واماء وجمالا وحميرا. }ـ

 

ـ{ التكوين إ 25} {ع 6  واما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحاق ابنه شرقا الى ارض المشرق وهو بعد حي. }ـ

 

يعني لا نجد أي نص على الإطلاق في الكتاب المقدس يحرم ملكات اليمين والجواري  إطلاقا ًً    ولم يذكر الكتاب أن أعمال إبراهيم كانت سيئة وسيعاقب عليها في الآخرة بل بالعكس قال أن صاحب الإمــاء والعبيـــد الكثير إبراهيم سيكون في الجنة أو الملكوت الأخروي .

ـ{ انجيل لوقا إ 13} {ع 28  هناك يكون البكاء وصرير الأسنان متى رأيتم إبراهيم وإسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله وأنتم مطروحون خارجا. }ـ

ـ{ انجيل متى إ 8} {ع 11  وأقول لكم: إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب في ملكوت السماوات                                   

اترك رد

XHTML: يمكنك استخدام هذه الوسوم: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>