من أسباب نقض الإسلام لمسألة الرهبنة !!
كتبت بواسطة hgogkhogkhg على يوليو 30, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضائح السنكسار المسيحي 2
قبل فترة أشار أحد المسيحين بسـؤال حول موضوع أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ووصاياه بشأن النظافة والإهتمام بها , (ومثاله أمر النبي بغسل اليدين بعد النوم قبل إيلاجها في أي طست وغيرها من هديه صلى الله عليه وسلم) , ونحن نقول أن هذا تجسيد وتصديق لقوله سبحانه وتعالى ” هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مُبين ” فهو النبي الذي جمع في شريعته ما ترتقي بها الأرواح والأبدان , ولكن مع ذلك المسيحي أذن من طين والأخرى من عجين لا يريد أن يسمع ولا أن يفقه , لذلك كان لزاماً لنا أن نثبت له البشرية محتاجة بل وهي على أشد الحاجة لرسالة وشريعة تصحح الإنحرافات التي صنعها أرباب الشرائع السابقة .
وخاصة ً في المسيحية التي يجد المستقرء لها تفرداً عجيباً بين مفهوم الفكرة والنص فلا علاقة بينهما , فالعقيدة شيء والنص شيء آخر .. وسوف نناقش موضوع الأفكـار المسيحية إن شاء الله موضوعاً تلو الآخر وقد وضعنا مواضيع عنها كثيرة وسنضع اليوم موضوعا آخر بحول القدير وهو “الرهبان وأزمة الروائح القذرة “

الراهبة مارينا الحبيسة مارينا الناسكة القديسة الراهبة العابدة الصليب المسيحية القديسات القديسون الأيقونات الكنيسة ترانيم
وإليكم القصة من إحدى المواقع المسحية……
نياحة القديسة مريم الحبيسة الناسكة (24 طــوبة)
في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة مريم الحبيسة الناسكة. وقد كان والدها من أشراف مدينة الإسكندرية. وطلبها كثيرون من أبناء عظماء المدينة للزواج فلم تقبل، ولما توفي والدها وزعت كل ما تركاه لها علي الفقراء والمساكين. واحتفظت بجزء يسير منه، ثم دخلت أحد أديرة العذارى التي بظاهر الإسكندرية ولبست ثوب الرهبنة، وأجهدت نفسها بعبادات كثيرة مدة خمس عشرة سنة، ثم لبست الإسكيم المقدس، واتخذت لها ثوبا من الشعر. ثم استأذنت رئيسة الدير، وحبست نفسها في قلايتها، وأغلقت بابها عليها، وفتحت فيها طاقة صغيرة تتناول منها حاجتها.
( تخيل أن إنساناً يحبس نفسه دونما أن يخرج من مكان معين فقط أكل ونوم , طبيعي أنه سيحتاج أن يخرج هذا الطعام بالتبرز أو التبول وغيرها من عمليات التخلص من الطعام , وصاحبتنا القديسة هنـا إختارت أن لا تخرج من مكانها الكامن في موضع في الكنيسة !!)
وقد قضت في هذه القلاية اثنتين وعشرين سنة،
(إثنان وعشرون سنة !!!!! فترة مكوث تلك المرأة في القلاية تخيل يا إنسـان مدى القذارة والوساخة المتخلفة وراءها , يا للهول !!! و يقولون أنها نذرت أن لا تخرج من موقعها أبدا ً !!! )
كانت تصوم خلالها يومين يومين، وفي ايام الاربعين المقدسة كانت تصوم وتفطر كل ثلاثة ايام علي قليل من البقول المبللة. وفي اليوم الحادي عشر من شهر طوبة، طلبت قليلا من الماء المقدس وغسلت يديها ووجهها،
(قليلاً من الماء المقدس !!! وهل القليل منه ينظف ما خلفته إثنتين وعشرين سنة من الحجز)
ثم تناولت من الأسرار الإلهية وشربت من الماء المقدس. ومرضت فلزمت فراشها إلى الحادي والعشرين من شهر طوبة. حيث تناولت الأسرار الإلهية ايضا واستدعت الأم الرئيسة وبقية الأخوات، وودعتهن علي ان يفتقدنها بعد ثلاثة ايام. فلما كان اليوم الرابع والعشرون من شهر طوبة، افتقدنها فوجدنها قد تنيحت بسلام. فحملنها إلى الكنيسة وبعد الصلاة عليها وضعنها مع أجساد العذارى القديسات. صلاتها تكون معنا امين.
(صلاتها تكون معكم وليس معنا )
وإليكم رابط من كتاب السنكسار النصراني
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/Synaxarium-or-Synaxarion/05-Topah/24-Topah.html
