اليهود يكشفون النصارى ويقولوا أنهم محرفيين للكتاب المقدس

بما أننا في حقل مقارنة الأديان فلا ضير في إشراك الرأي اليهودي معنا كونه
عنصرا ً هاما ً في هذه المعادلة , حيث أنه صاحب الكتاب الأسبق التوارة والأول في معرفة وحي السماء , ومنهم كان الأنبياء
في الحقيقة أعجبني مقال كتبه أحد اليهود وإسمه بروس جيمس عالم التوراة والتلمود اليهودي يفنـد فيها إحدى المرتكزات الأساسة في العقيدة النصرانية وهي إحدى البشارات بمولد المسيح من عذراء ….
دائما ما كنا نسمع المسيحي يتشدق بنصوص العهد القديم ( التوراة ) أولاً لزعمه تطابقها مع التوراة الأصلية في زمن المسيح والتي هي عند اليهود وكذلك وجود البشارات الواضحات عن يسوع المسيح وصلبه وألوهيته بزعمهم الكاذب .
والآن دعونا نواجه المسيحيين باليهود حتى يكون لأصحاب العهد القديم (اليهود) كلمتهم …
سأترككم الآن مع ما قال دراس التوراة والتلمود جيمس بروس في سؤاله الجوهري لماذا لا يؤمن اليهود بيسوع !
Why Jews Can’t Believe in Jesus
B. Isaiah 7:14 — Virgin or Not?
A center point of Christian belief is in that Mary conceived Jesus without sex. Matthew 1:22-23 states: “Now all this took place that what has spoken by the L-ord through the prophet might be fulfilled saying: ‘Behold the virgin shall be with child and shall bear a son and they shall call his name Immanuel, which translated means, ‘G-d with us.’”
In the King James Version (KJV) of the Bible, the translation of Isaiah 7:14 seems to be the prophecy Matthew spoke of: “Therefore the L-rd himself will give you a sign: Behold a virgin will be with child and bear a son and she will call his name Immanuel” (KJV).
But wait! The Hebrew text (of which a 1900 year-old version is on display in the Israel Museum) doesn’t mention anything about a “virgin.” The Hebrew word for virgin is “betulah” but it appears nowhere in this text. The word used is “almah” which refers to a young woman, but not a virgin!
Isaiah only uses the word once. But he knew how to use the word “betulah” — he uses it five times.
Another problem with the text is that it is not a prophecy with respect to the coming of the Messiah. If one reads the entire chapter, one sees that flaw immediately. The birth of the child, Immanuel, was to be a sign from G-d to King Ahaz
, who lived at least 500 years before Jesus. The sign is meant to convince Ahaz that he shouldn’t worry about the two invading armies. A simple analogy is in old spy movies where the spy meets someone secretly and recognizes him because he is standing in a pre-arranged spot, wears clothing and ornaments that are relatively unique, and says something that would not seem remarkable except for the spy expecting to hear it. Clearly, the sign for Ahaz is something that would seem unremarkable to most people — a young woman has given birth to a boy whom she happens to name Immanuel, which was perhaps not the most popular name in those days. But to Ahaz it is a special sign that had meaning 500 years before Jesus, and apparently occurred.
Christian missionaries, nevertheless, will tell you that this sign also was meant to predict who the Messiah was. Moreover, they will say that an “almah” can be a virgin. Well, I doubt the first argument. It is absurd to think that G-d would give him a sign Ahaz needs right away that will not occur for another 500 years. The second issue is also absurd. Can you imagine poor Ahaz going to each household asking new mothers if they were virgins or not? Poor Ahaz would have thought to be totally screwy and would have been overthrown.
A final problem with the text is that it predicts that the child would be called “Immanuel.” Jesus was not called “Immanuel,” he was called “Jesus.”
Why did the Christians manufacture a prophecy about a virgin birth — something that is not required of the Messiah? The answer is clear. When the Jews did not accept Jesus as the Messiah (because the many preconditions for the Messianic era had not been fulfilled), the Church faced the real threat that non-Jews would reject him too. So Paul did two things: He issued an order that said that a Christian no longer had to observe Jewish laws (Acts 15), and he introduced a few pagan myths into the new Christian religion so that it would appeal to the pagan gentiles. One such myth concerned the god Attis, who was worshiped in Western Asia (where Paul actively preached). According to The Golden Bough, by Frazier, Attis was born from a virgin. He later was mutilated and bled to death. The worship of Attis involved an effigy of him that was hung. Afterwards it would be buried in a cave, and when the tomb was reopened, the god Attis would rise from the dead and softly whisper glad tidings of salvation. In the Roman worship of Attis, an animal’s blood, symbolic of the blood of Attis, would be poured on worshipers. They believed that his blood would wash away the worshipers sins. (Like Early Christians, worshipers of Attis also practiced celibacy). The two religions are so close that it cannot be a coincidence. Rather, Paul introduced these ideas into the worship of Jesus. Hence, he had to manufacture in Tanach a prophecy that the Messiah would be immaculately conceived.
.
http://judaism.about.com/od/jewishviewofjesus/a/jesus_virgin.htm

سأقوم بترجمة النقاط الرئيسية بإيجاز :
إشعياء 7:14 . عذراء أم لا .
لماذا لا يؤمن اليهود بيسوع ؟
المرتكز الأساسي في العقيدة المسيحية هو نظرتهم أن مريم العذراء أنجبت يسوع بغير ما علاقة جنسية , وهذا ما ورد في متى وأيضا قام متى بإقتباس نبوءة عمانوئيل التي في إشعياء (( ها العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى إسمه عمانوئيل )) والذي معناه الله معنا .
ولكن توقف !
1. هناك توراة عبرية قبل 1900 سنة ميلادية في المتحف الإسرائيلي لا تقول بالعذراء , وإنما الصبية أو الشابة ! بل أيضا قد إستخدم النص في اللغة العبرية لفظ ألما والذي يعني الصبية أو الشابة والتي قد تكون مخطوبة وليس العذراء !
2. وورطة أخرى أيضا في هذا النص أنه جاء في سياق آخر و الناظر لبداية الإصحاح يعلم بذلك فهو كان يتكلم عن آحاز النبي !
3. والورطة الأخيرة في هذا النص أن يتكلم عن شخص سيدعى عمانوئيل ! فهل كان يسوع يدعى عمانوئيل أو دعي يوما ً به ؟
لهذا الأسباب فاليهود لا يؤمنون بيسوع , فيسوع ليس هو المسيح !
ويقول أن هناك شخصية شعبية أخرى أيضا ولدت من عذراء وهو ((أتيس)) عند الغرب آسيوييين
نحن نقول : أخطأ الطرفان ( النصراني واليهودي ) فادعى النصارى ما هو ليس لهم من الكتاب واشتغل رهبانهم بطفاسة وجهل بلصق أي نص إلى يسوع المسيح وإستغل علماء اليهود جهل وطفاسة خرفان النصارى الضالة بالكتاب فازداد كفرهم بالمسيح عيسى عليه الصلاة والسلام . ونقول أخيرا ً الحمد لله على نعمة الإسلام . ..
تتمة نهائية :
وحتى أن الخروف أنطونيوس فكري مفسرهم إعترف بهذه الحقيقة و قال في تفسيره:
آية ( ١٤ ) لكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل.
١٦ ) يكون المعني أن هناك عذراء ستتزوج (وقد تكون زوجة النبي وأشار إليه ا بقوله ، بضم هذه الآية مع ( ١٥
عذراء) وأنها ستلد أبنا وقبل أن يبلغ الصبي سن ٣ سنوات يموت الملك ين فقح ورصين . وسن ٣ سنوات هو السن
التي يميز ف يها الصبي بين الخير والشر .
إلا أن الخروف أصر إلا أن يدلس ويقحم إسم يسوع في هذا النص وفشر فقال :
ولكن صيغة الكلام يعطيكم السيد نفسه آية تدل علي حادثة أعظم من
المذكورة. هذه الآية إشارة واض حة لميلاد السيد المسيح من العذراء . لذلك قيل أن السيد يعط يكم نفسه آية، و آية أي
شيئًا عجيب ًا، وكان عجيبًا أن يتجسد الله . والمسيح هنا منسوب لعذر اء وليس لرجل لأنه ليس من زرع رجل ، عكس
كل المولودين نجدهم منسوبين إلي رجال . هنا نري أن السيد يعطي نفسه آية وليس آية من السماء أو الأرض بل هو نفسه يصير آية، يأتي ويتجسد لا ليخلص من أشور بل من الشيطان والخطية .
ما هذا الغباء !!!!
يعطي آية فيصير هو الآية !!!!
مثل من يقول قدم الأب هدية لإبنه , ثم يفسر أحمق هذا فيقول الأب هو الهدية !!!
على العموم أسأل الله تعالى أن يجعل من هذا العمل خالص لوجهه عز وجل وأن ينفع به وينير به العقول والقلوب اللهم آمين
——————————————————————
الـــرد على مغـــالطات منيس عبد النور في تحريف نص إشعياء
إكمالا ً للبحث و حتى نكون منصفيين فرأينا أن نعرف ردود الخرفان الضالة في هذا المأزرق .
على كل حال سننقل لكم ما كتبه قسهم منيس عبد النور في كتابه شبهات وهمية حول العهد الجديد الجزء الثاني ص9
وإليكم ما قاله :
قال المعترض:
«ورد في متى 1 :22، و23 «وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل:
هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا». وهو مُقتَبس من
إشعياء 7 :14 «يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابناً، وتدعو اسمه عمانوئيل». ويقول
علماء اليهود إن المقصود هنا هو النبي إشعياء.. وكلمة «العذراء» التي ترجمها متَّى هي في الأصل
العبري «عَلْماه» مؤنث علم، ومعناها «المرأة الشابة، سواء كانت عذراء أو غير عذراء». وجاءت
في سفر الأمثال 30 بمعنى «المرأة الشابة التي تزوجت». فيكون تفسير متَّى وترجمته لكلمة «علماه»
خطأ».
وللرد نقول:
لما كان اليهود غير مؤمنين بأن يسوع ابن مريم هو المسيح المخلِّص الآتي، كلمة الله
الأزلي المتجسِّد، حاولوا تفسير نبوَّة إشعياء وغيرها من النبوات لكي لا تصدق عليه، رغم وضوحها.
والادعاء بأن المسيح لم يولد من عذراء يقدِّمه اليهودي، أو الكافر، لأنهما لا يعترفان بولادة المسيح
من عذراء. أما من يعتقدون بولادة المسيح من عذراء فيرفضون كلام المعترض
. والحقيقة هي أن
كلمة
«علماه» تعني الشابة المتزوجة حديثاً وتعني أيضاً العذراء التي لم تتزوج. ويقول النص إن الله
يعطي شعبه آية هي أن «علماه» تحبل. ولا آية في أن تحبل شابة متزوجة حديثاً، لكن الآية هي أن
«علماه» تعني الشابة المتزوجة حديثاً وتعني أيضاً العذراء التي لم تتزوج. ويقول النص إن الله
يعطي شعبه آية هي أن «علماه» تحبل. ولا آية في أن تحبل شابة متزوجة حديثاً، لكن الآية هي أن
الـــرد على مغـــالطات منيس عبد النور في تحريف نص إشعياء
إكمالا ً للبحث و حتى نكون منصفيين فرأينا أن نعرف ردود الخرفان الضالة في هذا المأزرق .
على كل حال سننقل لكم ما كتبه قسهم منيس عبد النور في كتابه شبهات وهمية حول العهد الجديد الجزء الثاني ص9
وإليكم ما قاله :
قال المعترض:
«ورد في متى 1 :22، و23 «وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل:
هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا». وهو مُقتَبس من
إشعياء 7 :14 «يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابناً، وتدعو اسمه عمانوئيل». ويقول
علماء اليهود إن المقصود هنا هو النبي إشعياء.. وكلمة «العذراء» التي ترجمها متَّى هي في الأصل
العبري «عَلْماه» مؤنث علم، ومعناها «المرأة الشابة، سواء كانت عذراء أو غير عذراء». وجاءت
في سفر الأمثال 30 بمعنى «المرأة الشابة التي تزوجت». فيكون تفسير متَّى وترجمته لكلمة «علماه»
خطأ».
وللرد نقول:
لما كان اليهود غير مؤمنين بأن يسوع ابن مريم هو المسيح المخلِّص الآتي، كلمة الله
الأزلي المتجسِّد، حاولوا تفسير نبوَّة إشعياء وغيرها من النبوات لكي لا تصدق عليه، رغم وضوحها.
والادعاء بأن المسيح لم يولد من عذراء يقدِّمه اليهودي، أو الكافر، لأنهما لا يعترفان بولادة المسيح
من عذراء. أما من يعتقدون بولادة المسيح من عذراء فيرفضون كلام المعترض
. والحقيقة هي أن
كلمة
«علماه» تعني الشابة المتزوجة حديثاً وتعني أيضاً العذراء التي لم تتزوج. ويقول النص إن الله
يعطي شعبه آية هي أن «علماه» تحبل. ولا آية في أن تحبل شابة متزوجة حديثاً، لكن الآية هي أن
«علماه» تعني الشابة المتزوجة حديثاً وتعني أيضاً العذراء التي لم تتزوج. ويقول النص إن الله
يعطي شعبه آية هي أن «علماه» تحبل. ولا آية في أن تحبل شابة متزوجة حديثاً، لكن الآية هي أن
العذراء تحبل! وهذه هو المقصود من نبوَّة إشعياء.
مغـــالطات القس الضال :
سأقوم بالرد على بعض النقاط البسيطة التي ذكرها ثم تأتي الطلقة القاضية .
1- الإعــراض عن باقي إشكـالات النص التي ذكرناها و منها على سبيل المثال لا الحصر سياق
الإصحاح المتكلم عن آحاز وتناقضه مع الإدعاء القائل بأن المقصود فيه يسوع .
2- يحاول القس التعريض بخبث بالمسلمين وضمهم إلى صف المسيحيين المقابل لصف اليهود
والكفار في قوله
( والادعاء بأن المسيح لم يولد من عذراء يقدِّمه اليهودي، أو الكافر، لأنهما لا
يعترفان بولادة المسيح من عذراء. أما من يعتقدون بولادة المسيح من عذراء فيرفضون كلام
المعترض )
على أساس أن المسلمين يشتركون مع النصارى في الإيمان بميلاد المسيح
بغير وساطة جنسية ,
وهذا كلام ٌ مردود على نحر قائله فنحن نقول “أي نعم نؤمن بميلاد المسيح
المعجز ومن عذراء إلا أن إيماننا لا يتضمن أن هناك نبوؤات تبشر بذلك في كتب الأنبياء فلا نحتاج إلى
القص واللصق كما تفعلون فأنتم متورطون بسبب إحتواء العهد الجديد لنصوص تشير إلى تلك النبوؤة
المزعومة ” .
بالنصوص التي ينسبها النصارى طفاسة ً إلى المسيح ومنها مولده من
عذراء ٍ.
3- تناقض إدعاء منيس عبد النور مع المفشر أنطونيوس فخري في قول الأول : (ويقول النص إن الله
يعطي شعبه آية هي أن «علماه» تحبل. ولا آية في أن تحبل شابة متزوجة حديثاً، لكن الآية هي أن
العذراء تحبل! وهذه هو المقصود من نبوَّة إشعياء. ) بينما يفسر أنطونيوس فخري النص بأن الآية هي
تجسد الله في المسيح !!
الطلـــقة القاضية ورصاصة الرحمة وفصل الخطاب :
جملة من معتقد علماء المسيحية الكبـار بدء ا ً بالقديس جيروم إلى كتب علماء مسيحيينفي الغرب
وتفنيدهم نص إشعياء المفترى عليه .
سأقوم بتلخيص النقاط الرئيسة ويستطيع الباحث النظر إلى أسفل النقاط الملخصة للرجوع إلى المصادر .
1-( رايموند براون , جوزيف فيتزمير ورونالد مارفي ) القديس جيروووم لا يرى بأن ((ألماه)) معناها
العذراء وإنما الصبية .
1. The New Jerome Biblical Commentary (edited by Raymond E. Brown, Joseph A. Fitzmyer, and Roland E. Murphy, Englewood
Cliffs, NJ: Prentice Hall, 1990, page 235) states:
the young woman: Ha’alma is not the technical term for a virgin
(betula). This is best understood as a wife of Ahaz; the child
promised will guarantee the dynasty’s future (note again “the house
of David” in v 13; cf. v 2) and for this reason can be called Immanuel (“with us is God”).
2- ( بروس ميتزجر ورونالد مارفي ) صاحب كتاب حاشية أكسفورد الجديدة والأبوكريفا يقول أن معنى
ألماه هو المرأة الشابه .
2. The New Oxford Annotated Bible with Apocrypha: New Revised
Standard Version (edited by Bruce M. Metzger and Roland E.
Murphy, New York: Oxford University Press, 1994, page 876 OT) states:
Young woman, Hebrew ” ‘almah,” feminine of ” ‘elem,” young man (1
Sam 17:56; 20:22); the word appears in Gen 24:43; Ex 2:8; Ps 68:25
, and elsewhere, where is is translated “young woman,” “girl,” “maiden
3- (جرورج آرثر ) كتاب ترجمة الكتاب المقدس يقول إن الترجمة الوحيدة والصحيحة فقط لكلمة ألماه
هي الصبية !!
•3. The Interpreter’s Bible, Volume 5 (edited by George Arthur
Buttrick, Nashville, TN: Abingdon, 1956, page 218)
states:
Behold, a [or "the"] young woman shall conceive and [or "has
conceived and shall"] bear a son. Young woman, “maiden,” is the only correct translation of the Hebrew ‘almah, as is recognized by
Aq., Symm., and Theod., who render it by neanis
. Virgin is taken from the Greek word parthenos, found in the LXX [the Greek Old
Testament Septuagint], although this corresponds rather to the Hebrew word bethulah. The quotation in Matthew 1:23 is taken from
the LXX, not from the Hebrew, and is one of a number of such quotations used by the author of that Gospel [Matthew] to show that
the O.T.[Old Testament] foreshadowed the life of Jesus Christ. That he uses these without particular regard to their meaning in their
original context is clear from the quotation of Hos. 11:1 in Matt. 2:15. This later “messianic interpretation” is derived from the conviction
that the messianic hope had been fulfilled in Jesus. This conviction we may firmly retain, while recognizing that the N.T.’s use of Isa.
7:14 is based on an inaccurate translation of the Hebrew text, which must not prejudice our interpretation of this verse in its original
setting…
4- كتاب نص العهد القديم لأرنست ويثور يقول أن يجب على المسيحيين أن ينظروا إلى النصوص
الكتابية عند اليهود كونهم أصحابه وقراءتهم لكلمة ( parthenos) على أنها الفتاة الصبية وليست
العذراء , ويقول أيضا ً أرنث ويثور أنه في فترة من فترات المسيحية أدخلت نصوص دخيلة ليست من
الكتاب ومخصصة إلى أسفار المزاميير , وهذا ما جعل اليهود يرفضون ترجمة الكنيسة المسيحية
للنصوص إلى وقيامهم بإبتكار نصوص للعهد القديم بأنفسهم (( ويقولون لك ما فيش تحريف كتاب
اليهود وكتابنا واحد , سبحانك اللهم ))
4. The Text of the Old Testament, Second Edition, by Ernst Wurthwein, translated by Erroll F. Rhodes (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1995, page 54) states:
[The Septuagint] made it possible for Jews living in the Greek diaspora to read their Holy Scriptures in their own familiar language. But is also provided an opportunity for non-Jews to study the Old Testament (cf. Acts 8:26f.). This was very important for the early church, because it gave wide currency to ideas with which the Christian message could be related. Furthermore, [the Septuagint] became the holy book of the Christians of the early centuries. This placed the Jewish community in a peculiar situation with regard to the version it had produced and held in honor. In disputes between Jews and Christians the Christians would often appeal to [the Septuagint], as in the discussion of Isa. 7:14. The Jews claimed that this passage refers to a young woman (neanis), not to a virgin (parthenos). The Christians could respond by pointing out that even the version the Jews themselves had produced read parthenos. In the course of time Christian insertions crept into the text, as in [the Septuagint] Ps. 95, Ps. 13, and elsewhere. This appropriation of the Greek Old Testament by the Christian church led the Jews to disown [the Septuagint] and create for themselves new forms of the text in Greek, whether by revision or by independent translation
وهذه بعض الترجمات المسيحية التي تدراكت وقامت بتصحيح الموقف فقامت بترجمة العدد ترجمة
صحيحة :
Is / اشعياء إ 7 ع 14
فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية: ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل.. ترجمة
:
الكاثوليكية
Is / اشعياء إ 7 ع 14
فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية: ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل. . ترجمة
:
اليسوعية الحديثة
نقول إذن أولا
: الكتاب المقدس محرف محرف محرف ولا يوجد إتفاق بين كتب اليهود والنصارى 2-
كاتب إنجيل متى جاهل بالعهد القديم 3- أهم نصوص المعتقد المسيحي وهي نبوؤة عمانوئيل محرفة .
وهذا كان فصـــل الخطــــاب في تحـــــريف النصارى وتدليسهم …
انا عايز الحق قال
من حيث هالعذراء تحبل و تلد ابنا وتسميه عمانوئيل فاكلام هذا الرجل غير صحيح لسبب واحد و بسيط جدا عشان لما كان بطليموس الثاني كان عايز يضم التوراة لمكتبة الاسكندرية جاب سبعين شيخ كتبوا التوراة كاملة مترجمة من العبرية إلي اليونانية و كل شيخ محبوس عن الشيوخ التانيين و لما طلعهم وشاف كتابتهم وجد ان الكلام كله متطابق بالحروف و النقط و انا بقول كل التوراة حرف حرف و نقطة نقطة والترجمة دي سميت الترجمة السبعينية و الحقيقة ان شيخ من السبعين كان عايز يكتبها صبية او فتاة او شابة لكن الروح القدس اخبره انه لا يموت الي ان يرى الصبي فرأى يسوع الطفل و هذا الشيخ اسمه سمعان و يقول عنه الانجيل لوقاإصحاح 2 و عدد من25 وأقرأ وعينيك ما تشوفش إلا النور
انا عايز الحق قال
من حيث ما قاله جيميس بروس ان التوراة اللي من سنة 1900م انا بقول ان الترجمة السبعينية اللي كتبها سبعين شيخ كل شيخ منفردا من ايام البطالمة يعني من 300 سنة قبل الميلاد تقريبا يعني اقدم من المخطوطة اللي في متحفهم اقدم بحوالي 2100 سنة و بقول كلهم كتبوا ترجمة واحدة حرف حرف و نقطة نقطة في كل التوراة ارجو ان تكون صريح مع نفسك لك مني التقدير